Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/885
Titre: الإختلاس المرتكب من طرف الأجراء : سرقة أم خيانة أمانة
Auteur(s): سلطاني, سارة
Mots-clés: الإختلاس؛ الأجراء؛ السرقة؛ خيانة الأمانة؛ الفقه؛ الأموال؛ الموظف؛ الحيازة؛ المملوك؛ التسليم
Date de publication: 5-avr-2012
Editeur: Université d'Oran 2 Mohamed Ben Ahmed
Résumé: منذ القدم أبدت الشرائع الإنسانية اهتماما بإنزال أشد العقوبات بالجرائم الواقعة على الأموال، هاته الجرائم تشكل اعتداء على الحقوق المالية للأفراد لاسيما حق الملكية الذي يعتبر من أهم الحقوق المالية. و غني عن البيان، أن هذه الجرائم التي تقع على الملكية تنقسم إلى جرائم تكون الغاية منها إتلاف مال الغير و الرغبة في الانتقام كجرائم التخريب و الحريق و الإتلاف، و جرائم تكون الغاية منها الاستيلاء على مال الغير، و ترتكب عادة بدافع الطمع و الثراء غير المشروع كجرائم السرقة و خيانة الأمانة. و الجرائم الأخيرة تتشابه من عدة نواحي إلى درجة أنه إلى عهد قريب كانت تسمى بالسرقة، إذ تجمعها وحدة المحل الذي تقع عليه و وحدة الغاية المستهدفة من ارتكابها، علاوة على أنها صورة من صور اغتيال مال الغير فمن ناحية المحل فهو الاعتداء على مال منقول مملوك الغير، و من حيث الركن المعنوي نجد أن هذه الجرائم تجمعها صورة واحدة هي القصد، فهي جرائم عمديه و يشترط لتوافر القصد الجنائي فيها إضافة للقصد العام قصد خاص و هو نية تملك الشيء و حرمان مالكه منه بصفة نهائية. هذا التقارب الذي يجمع بين جرائم السرقة و خيانة الأمانة، كان السبب الرئيسي في اختلاطها في التشريعات القديمة و اندماجها في جريمة واحدة تشمل جميع حالات الاستيلاء على مال الغير خفية، و هذا ما حدا بالقانون الروماني أن يعتبرها صورا لجريمة واحدة و هي السرقة، بحيث أصبحت السرقة تشمل الأفعال التي تدخل في نطاق خيانة الأمانة إذ يعتبر سارقا لا فقط من يسلب شيئا من مالكه، بل و أيضا من يستلم شيئا من غيره على سبيل الأمانة فيتصرف فيه لحسابه
URI/URL: https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/885
Collection(s) :Magister Droit Privé

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
الإختلاس المرتكب من طرف الأجراء سرقة أم خيانة أمانة.pdf1,43 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.