Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/2046
Titre: أساليب تعامل الأسرة مع الأزماتدراسة ميدانية لأسر بمدينة وهران
Auteur(s): زفيزف, يمينة
Date de publication: 2008
Editeur: Université d'Oran2 Mohamed ben Ahmed
Résumé: إن الأسرة تقف في مقدمة المؤسسات المسؤولة عن تنشأة الطفل، واحتواء الفرد ضمن مجموع القيم والعادات والقواعد والتراث الثقافي الذي يتبناه المجتمع. وبما أن الأسرة خلال دورة الحياة تتعرض لمجموعة من الأزمات والمشاكل التي قد تؤدي إلى نشوء حالة من الصراع والاضطراب الذي إما يزيد من التماسك الأسري ويقوي صلة الرحم بين أعضائها، و إما يجعل الحياة مستحيلة فتتفكك الرابطة الأسرية.وحجر الزاوية خلال هذه الوضعية هو فعالية أساليب التعامل مع هذه الأزمات وكيفية التعايش معها، وعلى ضوء ذلك يمكن الحكم على نجاح أو فشل مهمة حل المشكلة. ومن هذا المنطلق يمكن صياغة أسئلة البحث على هذا النحو: - هل هناك فروقا فيما يخص أساليب التعامل الذي تستخدمه الأسرة بمواجهة أزماتها؟ - هل يوجد اختلافا فيما يخص أساليب التعامل التي تستخدمها الأسرة من حيث مدة الزواج؟ وبالتالي يفترض ما يلي: الفرضية العامة: تختلف الأسر اختلافا جوهريا فيما يخص استخدامها لأساليب التعامل المتجهة نحو التصدي للمشكلة والإسناد الانفعالي، والآليات الدفاعية والإسناد الاجتماعي والإسناد الديني. الفرضية الأولى: تختلف الأسر اختلافا جوهريا في ما يخص استعمالها لأساليب التعامل حسب نوع الأزمة التي تتعرض لها من طلاق وسجن ومرض ووفاة وتندرج تحتها خمسة فرضيات فرعية. الفرضية الثانية : تختلف الأسر اختلافا جوهريا فيما يخص استخدامها لأساليب التعامل حسب مدة الزواج، و تندرج تحتها خمسة فرضيات فرعية. وعليه تم اعتماد خمسة فصول تناولت المعلومات والمفاهيم النظرية التي تعرف المناحي العامة للأسرة المتعلقة بجانبها التاريخي وتطورها عبر الزمن ، وبأهم أنواعها ووظائفها، بالإضافة إلى تحديد جانب للتحديات التي تواجهها في المجتمع المعاصر، وأساليب التعامل مع هذه التغيرات وفعاليتها لتحققي التوازن والانسجام لأفراد الأسرة. وللتأكد من المعلومات النظرية تم معالجتها ضمن الإجراءات الميدانية التي شملت الدراسة الاستطلاعية التي من خلالها انتقاء عينة البحث من خلالها مواصفات العينية المطلوبة، الدراسة الأساسية الذي تم من خلالها معالجة فرضيات البحث. على ضوء ما أسفلت عليه نتائج البحث تبين أن الأسرة تستخدم كل أنواع أساليب للتعامل مع الأزمة رغم ذلك تبين أن أسلوب الإسناد الديني هو الأكثر شيوعا حيث تعتمد عليه لحل أزماتها بجميع أنواعها وعلى اختلاف مدة الزواج ويرجع ذلك إلى الاعتقاد السائد عندها بأن ما يحصل من مشاكل ما هو إلا قضاء وقدر ( مكتوب)، هذا لا يمنع أنها تلجأ إلى أساليب أخرى بالخصوص الأسلوب التصدي للمشكل و أسلوب الإسناد اللاشعوري. أما الخاتمة فشملت على بعض التوصيات والاقتراحات التي من الممكن توظيفها لحل المشاكل الأسرية، والمجال يبقى مفتوح نظرا لأهمية الموضوع.
URI/URL: https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/2046
Collection(s) :ماجيستر علم الاجتماع

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
زفيسف.pdf3,51 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.