Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/2982
Titre: المحددات النفسیة وعلاقتھا بالنجاح الریاضي دراسة میدانیة لعینة من الناجحین في الریاضة
Auteur(s): قمراوي, محمد
Mots-clés: المحددات النفسية: الشخصية، الدافعية، العدوانية، القلق، الثقة النفسية، الطلاقة النفسية، النجاح الرياضي، السمة ، الحالة.
Date de publication: 2009
Editeur: Université Oran 2 MOHAMED BEN AHMED
Résumé: إن الرسالة التي سنقدمها والموسومة ب "المحددات النفسية وعلاقتها بالنجاح الرياضي" تنبني على مفهومين بارزين وأساسيين لإجراء الدراسة وهما المحددات النفسية والنجاح الرياضي. لكن بعد البحث والتنقيب في المراجع المتخصصة اتضح أنهما مفهومين واسعين تطلب منا أن نحددهما تحديدا دقيقا ألا وهما : المحددات النفسية التي يمكنها أن تشمل كل المجال النفسي للإنسان والتي حاولنا أن ننتقي بعضا منها وهي: الشخصية والدافعية والعدوانية والقلق والثقة النفسية والطلاقة النفسية من جهة ، والنجاح الرياضي من جهة أخرى الذي يعتبر مجالا واسعا. ونظرا لعدم الاهتمام بهذا المجال النفسي المهم في الرياضة ارتأينا أن نقدم على عمل قد تكون له أهميته في أوساط الرياضة وذلك بهدف تفسير أو إبراز بعض الجوانب النفسية لدى الرياضيين وبالخصوص الناجحين منهم في الرياضات المختلفة. ولأجل ذلك طرحنا إشكالية واسعة غطت كل الجوانب التي كان لابد من التعرف عليها حيث كانت التساؤلات الأساسية ترمي إلى التفكير في وجود هذه المحددات في الأوساط الرياضية العالية في الجزائر ومدا توفرها لديهم كسمة ثم كحالة إضافة إلى التساؤلات حول العوامل المشتركة التي تجمع بينها بالنظر للارتباطات القائمة. فهل بالتأكيد يكون للمحددات النفسية علاقة بالنجاح الرياضي؟ وهل يمكن التعرف على هذه المحددات ؟ نظريا وتطبيقيا؟ وهل هناك عوامل أخرى للنجاح الرياضي كالعمل وتوفير الإمكانيات والحظ والمحسوبية ؟ وللإجابة على هذه التساؤلات وغيرها كان لابد من طرح مجموعة من الفرضيات نقتصر على ذكر بعض منها في هذا الملخص وهي نابعة من الفرضية العامة التالية: " ترتبط المحددات النفسية ( الشخصية، الدافعية، العدوانية، القلق، الثقة النفسية، الطلاقة النفسية) عند الناجحين في الرياضة." فكان لابد من طرح فرضيات أساسية أربعة تدرس الارتباط بين المتغيرات الستة كسمة ثم كحالة حيث تفرعت إلى فرضيات فرعية أخرى. أما الفرضيات الخاصة فكانت تخص كل المحددات النفسية الستة على حدة والتي تأسست لأجلها هذه الفرضيات التي تفرعت بدورها إلى فرضيات فرعية تدرس السمة وفرضيات فرعية تدرس الحالة، والتي حاولت أن تجيب على مدى توفرها عند الناجحين في الرياضة. اشتملت العينة المقصودة للبحث في بدايتها على 100 رياضي من الناجحين على مستوى ولايات الغرب الجزائري وطبقت عليهم الاختبارات الستة كسمة وكحالة. أما العينة النهائية التي كانت إجاباتها على كل الاختبارات كاملة فكانت 89 رياضيا. لقد أسفرت الدراسة على أن المحددات النفسية لا تؤثر في الفرد كوحدة واحدة بسبب عدم ارتباطها مع بعضها البعض من جهة، ومن جهة أخرى هي غير مشبعة بعامل واحد بل بمجموعة من العوامل المختلفة. وأسفرت كذلك على أن الفروق دالة بين كل المحددات كسمة وكحالة بينما غير دالة بين سمة الثقة النفسية والطلاقة النفسية وبين حالتيهما. وأن الفرضية الأساسية الرابعة قد تحققت والتي تفيد بوجود عوامل للنجاح الرياضي، فرغم إدراك الناجحين بقيمة العمل وتوفير الإمكانيات إلا أنهم يدركون وجود عامل الحظ والمحسوبية اللذان يساهمان في النجاح بقسط وافر. أما الفرضيات الخاصة بكل محدد نفسي (أو متغير) فتؤكد أنه رغم توفرها لذا الناجحين في الرياضة إلا أنها تدل على ضعفهم من الناحية النفسية مما يدفعنا لاستنتاج ما هو واضح وهو غياب التحضير النفسي. إذن في الأخير ننصح بالاهتمام بهذه الفئة من الرياضيين وذلك بتوفير الإمكانيات المادية للقيام بمهامهم أحسن قيام والاهتمام كذلك بالجوانب النفسية وذلك بالعمل على تحضيرهم تحضيرا نفسيا ملائما ومختلفا على التحضير العادي الذي يطبق على الرياضيين العاديين.
URI/URL: https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/2982
Collection(s) :دكتوراه علم النفس و الأرطفونيا

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
قمراوي محمد.pdf5,26 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.