Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/2071
Affichage complet
Élément Dublin CoreValeurLangue
dc.contributor.authorبوسيف, ليلى-
dc.date.accessioned2019-12-08T08:59:32Z-
dc.date.available2019-12-08T08:59:32Z-
dc.date.issued2008-
dc.identifier.urihttps://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/2071-
dc.description.abstractلكد شغمت الدولت فً صورتهب األولي المدٌنت المقكرٌن الٌونبن والمسممٌن الكدمبء كأفالطون و القبرابً والمحدثٌن كدرٌدا و هٌجل ، لذلك فهً ال تزال تشكل الٌوم محور الدراسبت خبصت السٌبسٌت منهب الببحثت عن أفضل صورة لهب، وعن أفضل وسٌمت لتجسد مهبمهب المتمثمت بصورة خبصت فً تحكٌق الحرٌت والعدالت واالستكرار أل الصحببهب فحسب، بل لجمٌع أبنبء اإلنسبنٌت، وذلك من خالل حمم عبلمٌتهب الذي راود وال ٌزال ٌراود اإلنسبنٌت، فإن اإلشكبلٌت التً تنطمق منهب األطروحت هذه هً تمك التً تكول بأن كال من أفالطون والقبرابً إذا كبنب ٌمتكٌبن فً مقهومهب المثبلً لمدولت فإنهمب ٌختمقبن فً أسس وبنٌت ووسبئل وأهداف الدولت، اختالفب أسبسه االنتمبء الروحً والثكبفً والحضبري لكل منهمب. من هنب أهمٌت التعرض لقمسقت كل منهمب ببلمكبرنت والنكد وصوال إلي استخالص كل مب لدى كل منهمب من اٌجببٌبت خدمت لمدولت عبمت ولمدولت فً العبلم العربً واإلسالمً خبصت التً تعرف مدى التعثر الذي ال تزال تواجهه منذ قرون بسبب انعدام الدٌمكراطٌت والقسبد والتسمط واستغالل الدٌن والعشبئرٌت وغٌرهب من السمبٌبت وهً الوضعٌت التً لم تبدأ عممٌب فً التخمص منهب إال فً نهبٌت الكرن المبضً، بعد أن تعرض المسممون لمصدمت العسكرٌت ثم الثكبفٌت والحضبرٌت األوروبٌت التً احتبجت أوطبنهم وانتهت بوقوع العدد منهم تحت االستعمبر األوروبً لقترات طوٌٌمت لم تنته إال فً السبعٌنٌبت من هذا الكرن. وبعد ثورات سٌبسٌت أو عسكرٌت انتهت بكثٌر من الشعوب العربٌت واإلسالمٌت إلي استعبد استكاللهب السٌبسً فأوروبب لم تنجح فً التغمغل العسكري والسٌبسً إال داخل العبلم العربً اإلسالمً و ذلك بعد أن تمكنت من إقبمت الدولت الحدٌثت عمي أنكبض اإلقطبع والكنٌست لتحكق بعد ذلك نهضتهب الثكبفٌت والعممٌت التً بدأتهب منذ الكرن السبدس عشر والتً ربطت فً النهبٌت مختمف أوجه حٌبة شعوبهب ببلدٌمكراطٌت وببلعمم وببالقتصبد الرأسمبلثم ببالستعمبر بعد ذلك لتعود ال ًٌوم بعد سكوط المعسكر االشتراكً، وتحت ستبر العولمت االقتصبدٌت واإلعالمٌت لتخضع إلٌهب ومن جدٌد العبلم بأكممه، مثممب أخضعته ببألمس إلٌهب ومنذ الكرن السببع عشر عن طرٌق الرأسمبلٌت واالستعمبر. ومن هذا المنطمق تتكون الرسبلت من أربعت فصول إضبفت إلي مكدمت منهجٌت وتبرٌخٌت ٌأتً القصل األول : وٌتنبول الدولت فً القكر الٌونبنً وجذورهب ومظبهرهب القمسقٌت واألخالقٌت والسٌبسٌت متمثمت بصورة خبصت فً الدٌمكراطٌت ثم تطرقت فً المبحث الثبنً إلي فمسقت أفالطون وجمهورٌته وآلٌبتهب، وقوانٌنهب وتأثٌراتهب . أمب فً القصل الثبنً ٌعرض الدولت فً القكر اإلسالمً وألهم الجذور والتشكالت واألهداف لنشوء الدولت )الكرآن – دولت الرسول )ص(، الخمقبء الراشدون، معبوٌت )انكالب عمي الخالفت( ثم الدولت عند القبرابً خصبئصهب، أهدافهب، آلٌتهب، قوانٌنهب وتأثٌراتهب. وفً القصل الثبلث : وٌتنبول ببلمكبرنت بٌن الدولت بٌن القبرابً وأفالطون ببعتببرهب نكطتً تقبعل فً القكر السٌبسً الٌونبنً واإلسالمً ومدى تأثٌر القبرابً بأفالطون ثم تعرضت لممبحث الثبنً إلي واقع الدولت فً العبلم العربً اإلسالمً الٌوم. وأمب القصل الرابع واألخر : فتنبول الدولت العربٌت اإلسالمٌٌٌت وتحدٌبت الكرن الحبدي والعشرٌن المتمثل فً العولمت وصراع وتحدٌبت الحضبرات . الخبتمت : ختمنب بحثنب بجممت من المالحظبت عمي كل من دولتً القبرابً وأفالطونen_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherUniversité d'Oran2 Mohamed ben Ahmeden_US
dc.titleالدولة بين الفكر اليوناني و الفكر الإسلامي "أفلاطون و الفارابي نموذجا" "دراسة تحليلية و نقدية"en_US
dc.typeThesisen_US
dc.number.totalPage288en_US
Collection(s) :دكتوراه علم الاجتماع

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
PG.pdf3,95 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.