Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9714
Affichage complet
Élément Dublin CoreValeurLangue
dc.contributor.authorSARRA, GHOUL-
dc.date.accessioned2026-04-26T09:52:40Z-
dc.date.available2026-04-26T09:52:40Z-
dc.date.issued2025-
dc.identifier.urihttps://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9714-
dc.description.abstractCette étude explore la transmission de l’arabe en tant que langue héritée au sein des familles migrantes algériennes en France, en s’appuyant sur le concept de politique linguistique familiale (PLF) comme cadre clé pour comprendre le maintien intergénérationnel des langues. La PLF comprend trois composantes interreliées : les pratiques langagières, qui désignent l’usage quotidien de l’arabe, du français ou des deux langues au sein du foyer ; les croyances et idéologies langagières, qui reflètent les attitudes parentales envers l’arabe et son importance perçue pour l’identité et la continuité culturelle ; et la gestion linguistique, qui inclut les efforts explicites et implicites en faveur du maintien de l’arabe. À l’échelle macro, l’étude inscrit la transmission de l’arabe dans le cadre des politiques linguistiques françaises, des héritages postcoloniaux, et de l’idéologie dominante du monolinguisme, qui remet souvent en cause la préservation des langues héritées. À l’échelle micro, elle analyse comment les parents gèrent la tension entre le maintien de l’arabe comme langue héritée et les exigences linguistiques de la société d’accueil, ce qui influence leurs choix, leurs stratégies linguistiques, et leur perception du bilinguisme. Les résultats révèlent un écart entre les convictions des parents concernant l’importance de transmettre l’arabe et leurs pratiques langagières réelles. Bien que les parents affichent un fort engagement en faveur de la transmission de la langue, les pratiques quotidiennes avec leurs enfants indiquent une tendance vers la langue du pays d’accueil, motivée par le besoin d’ascension sociale et de réussite économique. Les parents évoquent souvent l’identité culturelle, la religion et les liens familiaux comme raisons principales pour préserver l’arabe, mais les objectifs contradictoires entre maintien du patrimoine et maîtrise du français posent des défis. Cette recherche met en lumière la complexité du maintien linguistique, la négociation identitaire, et le bilinguisme dans les communautés migrantes. Elle fournit des pistes pour les éducateurs, les décideurs politiques et les familles afin de favoriser la transmission des langues héritées et de mieux comprendre les difficultés rencontrées. En fin de compte, l’étude souligne l’importance de promouvoir des attitudes positives envers les langues héritées, de répondre aux besoins linguistiques, et de sensibiliser au rôle de la langue dans les communautés minoritaires. Elle contribue ainsi à une meilleure compréhension de la durabilité linguistique en contexte migratoire et vise à orienter les politiques linguistiques pour les générations futures. Mots-clés : Arabe – Maintien de la langue héritée – Transmission intergénérationnelle – Politique linguistique familiale – Familles algériennes – Migration – France تتناول هذه الدراسة مسألة نقل اللغة العربية كلغة موروثة لدى العائلات الجزائرية المهاجرة في فرنسا، مع التركيز على سياسة اللغة الأسرية (FLP) باعتبارها إطارًا رئيسيًا لفهم المحافظة على اللغة بين الأجيال. تتكون FLP من ثلاث مكونات مترابطة: الممارسات اللغوية، والتي تشير إلى الاستخدام اليومي للعربية أو الفرنسية أو كليهما داخل الأسرة؛ والمعتقدات والأيديولوجيات اللغوية، التي تعكس مواقف الوالدين تجاه اللغة العربية وأهميتها من أجل الهوية والاستمرارية الثقافية؛ والإدارة اللغوية، والتي تشمل الجهود الصريحة والضمنية لدعم الحفاظ على اللغة العربية. على المستوى الكلي، تضع الدراسة نقل العربية ضمن سياسات فرنسا اللغوية، والإرث الاستعماري، والأيديولوجية المجتمعية السائدة القائمة على الأحادية اللغوية، والتي غالبًا ما تُشكل تحديًا أمام استدامة اللغات الموروثة. أما على المستوى الجزئي، فتتناول كيف يتعامل الآباء مع التوتر القائم بين الحفاظ على العربية كلغة موروثة، وتلبية المتطلبات اللغوية لمجتمع الاستقبال، مما يؤثر على اختياراتهم واستراتيجياتهم اللغوية وتصوّراتهم حول التعدد اللغوي. تكشف النتائج عن وجود فجوة بين قناعات الآباء بأهمية نقل اللغة العربية وممارساتهم اللغوية الفعلية. فبينما يعبر الآباء عن التزام قوي بالحفاظ على اللغة، فإن الممارسات اليومية مع الأطفال تُظهر توجهًا نحو لغة المجتمع المضيف، بدافع الحاجة إلى الاندماج الاجتماعي وتحقيق النجاح الاقتصادي في فرنسا. غالبًا ما يشير الآباء إلى الهوية الثقافية والدين والروابط العائلية كمحفزات للحفاظ على اللغة العربية، إلا أن الأهداف المتضاربة بين الحفاظ على التراث وضمان الطلاقة في لغة المجتمع المضيف تمثل تحديات حقيقية. تسلط هذه الدراسة الضوء على الديناميكيات المعقدة بين الحفاظ على اللغة، والتفاوض حول الهوية، والتعدد اللغوي داخل المجتمعات المهاجرة. وتقدم نتائج البحث رؤى مفيدة للمعلمين وصانعي السياسات والعائلات، من خلال توجيههم حول كيفية دعم نقل اللغات الموروثة وفهم التحديات التي تواجهها العائلات في سياقات لغوية متنوعة. وتؤكد الدراسة في النهاية على أهمية تعزيز المواقف الإيجابية تجاه اللغات الموروثة، وتلبية الاحتياجات اللغوية، وزيادة الوعي بدور اللغة في المجتمعات الأقلية. ومن خلال هذه المعالجة، تساهم هذه الدراسة في فهم أعمق لاستدامة اللغة في سياقات الهجرة وتهدف إلى إرشاد السياسات والتخطيط اللغوي للأجيال القادمة. تتناول هذه الدراسة مسألة نقل اللغة العربية كلغة موروثة لدى العائلات الجزائرية المهاجرة في فرنسا، مع التركيز على سياسة اللغة الأسرية (FLP) باعتبارها إطارًا رئيسيًا لفهم المحافظة على اللغة بين الأجيال. تتكون FLP من ثلاث مكونات مترابطة: الممارسات اللغوية، والتي تشير إلى الاستخدام اليومي للعربية أو الفرنسية أو كليهما داخل الأسرة؛ والمعتقدات والأيديولوجيات اللغوية، التي تعكس مواقف الوالدين تجاه اللغة العربية وأهميتها من أجل الهوية والاستمرارية الثقافية؛ والإدارة اللغوية، والتي تشمل الجهود الصريحة والضمنية لدعم الحفاظ على اللغة العربية. على المستوى الكلي، تضع الدراسة نقل العربية ضمن سياسات فرنسا اللغوية، والإرث الاستعماري، والأيديولوجية المجتمعية السائدة القائمة على الأحادية اللغوية، والتي غالبًا ما تُشكل تحديًا أمام استدامة اللغات الموروثة. أما على المستوى الجزئي، فتتناول كيف يتعامل الآباء مع التوتر القائم بين الحفاظ على العربية كلغة موروثة، وتلبية المتطلبات اللغوية لمجتمع الاستقبال، مما يؤثر على اختياراتهم واستراتيجياتهم اللغوية وتصوّراتهم حول التعدد اللغوي. تكشف النتائج عن وجود فجوة بين قناعات الآباء بأهمية نقل اللغة العربية وممارساتهم اللغوية الفعلية. فبينما يعبر الآباء عن التزام قوي بالحفاظ على اللغة، فإن الممارسات اليومية مع الأطفال تُظهر توجهًا نحو لغة المجتمع المضيف، بدافع الحاجة إلى الاندماج الاجتماعي وتحقيق النجاح الاقتصادي في فرنسا. غالبًا ما يشير الآباء إلى الهوية الثقافية والدين والروابط العائلية كمحفزات للحفاظ على اللغة العربية، إلا أن الأهداف المتضاربة بين الحفاظ على التراث وضمان الطلاقة في لغة المجتمع المضيف تمثل تحديات حقيقية. تسلط هذه الدراسة الضوء على الديناميكيات المعقدة بين الحفاظ على اللغة، والتفاوض حول الهوية، والتعدد اللغوي داخل المجتمعات المهاجرة. وتقدم نتائج البحث رؤى مفيدة للمعلمين وصانعي السياسات والعائلات، من خلال توجيههم حول كيفية دعم نقل اللغات الموروثة وفهم التحديات التي تواجهها العائلات في سياقات لغوية متنوعة. وتؤكد الدراسة في النهاية على أهمية تعزيز المواقف الإيجابية تجاه اللغات الموروثة، وتلبية الاحتياجات اللغوية، وزيادة الوعي بدور اللغة في المجتمعات الأقلية. ومن خلال هذه المعالجة، تساهم هذه الدراسة في فهم أعمق لاستدامة اللغة في سياقات الهجرة وتهدف إلى إرشاد السياسات والتخطيط اللغوي للأجيالen_US
dc.language.isofren_US
dc.publisheruniv oran 2en_US
dc.subjectArabe – Maintien de la langue héritée – Transmission intergénérationnelle – Politique linguistique familiale – Familles algériennes – Migration – Franceen_US
dc.subjectArabic – Heritage Language Maintenance – Intergenerational Language Transmission – Family Language Policy – Algerian families – Migration - Franceen_US
dc.subjectالعربية – الحفاظ على اللغة الموروثة – النقل بين الأجيال – سياسة اللغة الأسرية – العائلات الجزائرية – الهجرة – فرنساen_US
dc.titleLANGUAGE MAINTENANCE, USE AND ATTITUDES AMONG THE ALGERIAN COMMUNITY IN FRANCEen_US
dc.typeThesisen_US
dc.number.totalPage208en_US
Collection(s) :Doctorat Anglais

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
Thesis Sarra GHOUL.pdf3,38 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.