Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9089
Affichage complet
Élément Dublin CoreValeurLangue
dc.contributor.authorزجار, نورهان فريال-
dc.contributor.authorقرو, سعاد-
dc.date.accessioned2025-07-08T12:13:50Z-
dc.date.available2025-07-08T12:13:50Z-
dc.date.issued2025-06-30-
dc.identifier.urihttps://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9089-
dc.descriptionلطالما اعتُبرت الموارد المائية، ولاسيما العذبة منها، متوفرة بشكل طبيعي في العديد من المناطق. غير أن التزايد المستمر في الأنشطة البشرية، مدفوعًا بالنمو الديموغرافي وتزايد الحاجيات الحضرية من المياه الصالحة للشرب، أدى إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات استهلاك المياه. ونتيجة لذلك، أصبحت ندرة المياه العذبة اليوم واقعًا ملموسًا في العديد من مناطق العالم، مما يمكننا القول بأن تفاعل العوامل الطبيعية والبشرية سيؤدي إلى تفاقم حدة هذه الأزمة في المستقبل. ومع تفاقم الضغوط البشرية والمناخية على الموارد المائية، برزت الحاجة إلى فهم الخصائص الفيزيائية والكمية للمياه العذبة المتوفرة على سطح الأرض. فليس تزايد الاستهلاك وحده ما يُقلق الباحثين وصناع القرار، بل إن محدودية الموارد المتاحة فعلًا تُعدّ من بين أبرز العوامل المساهمة في تعميق الأزمة. ويكمن التحدي الأكبر في أن المياه العذبة رغم أهميتها الحيوية تمثل نسبة ضئيلة جدًا من إجمالي الموارد المائية في العالم، مما يزيد من هشاشة الأمن المائي العالمي، خاصة في ظل التوزيع غير المتكافئ جغرافيًا وزمنيًا لهذه الموارد.en_US
dc.description.abstractتناولت هذه الدراسة موضوع تسيير المياه الصالحة للشرب في مدينة تيارت، من خلال دراسة ميدانية شملت مختلف أحياء المدينة الواقعة في الهضاب العليا الغربية للجزائر. وقد سلّطت الضوء على التعقيد القائم بين الضغوط الطبيعية من جهة، والمتمثلة أساسًا في تراجع الموارد المائية بسبب التغيرات المناخية، كقلة التساقطات وارتفاع درجات الحرارة، وبين الضغوط البشرية المتزايدة من جهة أخرى، الناتجة عن التطور السكاني السريع، وارتفاع معدل النمو الديمغرافي، إلى جانب التوسع العمراني وتطور الحظيرة السكنية، ما أدى إلى خلل واضح في التوازن بين العرض والطلب على الماء، وتفاقم الأزمة بشكل ملحوظ، خاصة بعد الانخفاض الكبير في منسوب سد بخدة خلال سنة 2024، الذي يُعد المصدر الرئيسي للمياه في المدينة. وقد أظهرت الدراسة وجود قصور كبير في منظومة التسيير، يتجلى في غياب التخطيط الاستراتيجي طويل المدى، وضعف التنسيق بين الهيئات والمؤسسات المسؤولة، إلى جانب تدهور البنية التحتية وتزايد نسب التسرب في الشبكات، فضلاً عن سوء إدارة الطلب المائي. واعتمدت الدراسة على تحليل إحصائي وميداني شامل، شمل المؤشرات الهيدرولوجية والديموغرافية، كما استعرضت جملة من الحلول المؤقتة والطويلة المدى، أبرزها الصهاريج، ومشاريع التحلية، واستغلال المصادر البديلةen_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة وهران2en_US
dc.subjectHydrologie, Climatologie et Territoireen_US
dc.subjectتسيير المياه-الموارد المائية-ندرة المياه-الإستدامة المائية-تعير المناخ-أزمة المياهen_US
dc.titleإشكالية تسيير المياه الصالحة للشرب في ظل التغيرات المناخية: دراسة حالة مدينة تيارت.en_US
dc.typeThesisen_US
dc.number.totalPage220صen_US
Collection(s) :Master Géographie et Aménagement du Territoire

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
مذكرة التخرج (V FINALE) (3).pdf7,66 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.