Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9069
Affichage complet
Élément Dublin CoreValeurLangue
dc.contributor.authorبن مومن, فتيحة-
dc.contributor.authorفلاح, سمية-
dc.date.accessioned2025-07-03T12:02:13Z-
dc.date.available2025-07-03T12:02:13Z-
dc.date.issued2025-
dc.identifier.urihttps://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9069-
dc.descriptionتعود أولى مظاهر التحضر في العالم إلى أكثر من ستة آلاف عام، وقد ظهرت في منطقة المشرق العربي، ففي الألف الرابعة قبل الميلاد برزت مصر وبلاد الشام، وما بين النهرين حضارة مزدهرة. وكان ظهورها مرتبطًا بتقدم مجموعة المعارف الإنسانية والأساليب الفنية المستخدمة في تلبية الحاجات، كاستخدام المعادن، واختراع الشراع، واستعمال العجلة في النقل، وصنع الفخار، واختراع المحراث، واستخدام الحيوان في الجر، وقد ظهر ذلك جليًا في مناطق السهول الفيضية بوادي النيل الأدنى. يعد التحضر ظاهرة تعيشها المجتمعات النامية والمتقدمة على حد سواء، إلا أن الكثير من المجتمعات الريفية في الوقت الراهن قد حدث لها حالة من انتشار مظاهر التحضر والحضرية والتي تمثلت في ذلك التحضر تغييرات اقتصادية واجتماعية وثقافية (سلوكيات الأفراد وعاداتهم وتقاليدهم) وتغيرات في ملامح البيئة العمرانية من النمط الريفي التقليدي (عبدالله، فهمي، وعبد البديع، 2024).en_US
dc.description.abstractيتضح بأن دوار بريدية قد انتقل فعليًا من طابعه الريفي التقليدي إلى نمط حضري، وذلك بفعل سلسلة من التحولات التدريجية والمتراكمة، سواء على المستوى العمراني أو الاجتماعي. فقد أصبح التحضر واقعًا معاشًا في بنية دوار بريدية، حيث لم يعد الفضاء مجرد تجمع سكاني معزول بل اندمج ضمن ديناميكية حضرية أوسع فرضتها التحركات السكانية، وتغير نمط الاستيطان ليصبح عبارة عن مجمعة، وما زاد من وتيرة هذا التحول هو الموقع الاستراتيجي للدوار بين ثلاثة مراكز حضرية كبرى: بوتليليس، مسرغين، ومدينة وهران، مما جعل منه فضاءً جاذبًا للسكن والاستقرار، خاصة من طرف الوافدين الجدد. لقد انعكست هذه الديناميكية على النسيج العمراني والاجتماعي بشكل واضح، حيث أخذت التوسعات السكنية شكلاً أفقيًا عشوائيًا في غياب تأطير عمراني محكم، الأمر الذي أدى إلى نشوء نسيج متفكك تتخلله الفراغات ومظاهر التعمير غير المنظم. كما تغيّرت البنية الاجتماعية للمجمعة، إذ بدأت الأسر النووية الصغيرة تُعوّض الأسر الممتدة، واختفت تدريجيًا العلاقات الاجتماعية التقليدية التي كانت تميز الحياة الريفية، لتحل محلها علاقات سطحية يغلب عليها الطابع الفردي والانغلاق، وهو ما يعكس بداية تحول ثقافي سلوكي لا يقل أهمية عن التحول المجالي. رغم الجهود المبذولة في توفير بعض التجهيزات الأساسية، كالماء الصالح للشرب وشبكات الصرف الصحي، إلا أن مظاهر النقص لا تزال حاضرة، لا سيما في ما يتعلق بشبكات الطرق، والربط بشبكات الكهرباء والغاز وبناءً عليه، فإن ما شهدته مجمعة بريدية هو بالفعل شكل من أشكال التحضر الريفي، لكنه تحضر غير مكتمل، يتطلب تدخلات متعددة المستويات لضمان تحقيق تهيئة عمرانية متوازنة تواكب التوسع السكاني وتحترم خصوصية المنطقة وتطلعات سكانها.en_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة وهران2en_US
dc.subjectالمدن، الدينامكية المجالية و التسييرen_US
dc.subjectالتحضر، الدوار ، مجمعة ثانوية ،التوسع العمراني ،التلاحم العمراني ،أدوات التهيئة والتعمير .en_US
dc.titleتحضر المناطق الريفية دراسة حالة دوار بريدية ببلدية بوتليليس (ولاية وهران)en_US
dc.typeThesisen_US
dc.number.totalPage92صen_US
Collection(s) :Master Géographie et Aménagement du Territoire

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
لرئيسة_اللجنةالنسخة_النهائية_للمذكرة.pdf3,19 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.