Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9063
Titre: الزراعة الإيكولوجية و التحديات المائية في واحة لعياد بولاية أدرار
Auteur(s): بايوسف محمد
Mots-clés: : منـــاخ، هيدرولوجيـــا و إقلــــيـــم
الزراعة الإيكولوجية، الزراعة التقليدية، الزراعة الحديثة، واحة العياد، الفقارة، الموارد المائية، التنمية المستدامة، التحول الزراعي، التحديات البيئية، الممارسات الفلاحية.
Date de publication: 2025
Editeur: جامعة وهران2
Résumé: تتناول هذه المذكرة واقع الزراعة التقليدية في واحة العياد التابعة لبلدية تسابيت، وتبحث في مدى توافق هذا النموذج المحلي مع مفاهيم الزراعة الإيكولوجية كخيار تنموي مستدام في بيئة صحراوية هشة. وقد انطلقت الدراسة من إشكالية أساسية تتمحور حول قدرة هذا النمط الزراعي على التكيف مع التحديات المائية والبيئية التي تعرفها المنطقة، لا سيما في ظل تراجع صبيب الفقارات، وامتداد الزراعة الحديثة، وعزوف الشباب عن الفلاحة. تم تقسيم المذكرة إلى ثلاث مراحل رئيسية: أولًا، إطار نظري ومجالي تم فيه تحديد المفاهيم الأساسية (الزراعة الإيكولوجية، الفلاحة التقليدية، الفقارة...) وتحليل الخصائص الطبيعية والبشرية لبلدية تسابيت. ثانيًا، معالجة كارتوغرافية لواقع الزراعة التقليدية والحديثة من 2012 إلى 2025، بالاعتماد على الخرائط والصور الجوية، مع إبراز التحولات التي عرفتها المساحات المزروعة والموارد المائية. ثالثًا، دراسة ميدانية تحليلية استُخدم فيها الاستبيان والمقابلات لتقييم الممارسات الفلاحية في قصر لعياد، ومدى انطباقها على مبادئ الزراعة الإيكولوجية. أظهرت النتائج أن فلاحي قصر لعياد، رغم غياب التكوين الأكاديمي، يمارسون الزراعة الإيكولوجية بشكل فطري، من خلال الاعتماد على السماد العضوي، الفقارات، والتنوع الزراعي. كما بيّنت الدراسة أن هذا النموذج بات مهددًا بسبب الاستنزاف المائي، وانقطاع توارث الخبرة، والتوسع العمراني. وخلصت إلى أن استدامة هذا النمط تتطلب الاعتراف بالموروث الفلاحي وتطويره ضمن تصور بيئي تنموي متكامل.
Description: لقد باتت إشكالية استدامة الموارد الطبيعية، وعلى رأسها المورد المائي، من بين أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات البشرية في القرن الحادي والعشرين، خاصة في ظل تسارع وتيرة التغيرات المناخية، وازدياد الضغط الديمغرافي، وتدهور النظم البيئية في مختلف أقاليم العالم. وتُعدّ المناطق الجافة وشبه الجافة من أكثر المناطق تأثرًا بهذه التحولات، نظرًا لهشاشة مواردها الطبيعية، وتدهور قدراتها على التكيّف مع الأزمات البيئية والاقتصادية المتتالية. وتُصنَّف الجزائر، بتركيبتها الطبيعية والمناخية، ضمن البلدان التي تواجه معضلات بيئية ومائية متزايدة، خصوصًا في الجنوب الكبير الذي يشهد منذ عقود تحديات معقدة في ميدان التنمية الزراعية المستدامة.
URI/URL: https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9063
Collection(s) :Master Géographie et Aménagement du Territoire

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
final مذكرة_العياد._bayoucef_mohammed (1).pdf13,91 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.