Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/10309
Affichage complet
Élément Dublin CoreValeurLangue
dc.contributor.authorيعقوب, وائل-
dc.date.accessioned2026-10-08T12:41:13Z-
dc.date.available2026-10-08T12:41:13Z-
dc.date.issued2026-
dc.identifier.urihttps://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/10309-
dc.descriptionيُعد المناخ من أهم العوامل الطبيعية المؤثرة في النشاط الزراعي، إذ يرتبط نمو المحاصيل وتطورها بدرجات الحرارة والتساقطات المطرية وتوفر المياه. وقد شهدت العديد من المناطق تغيرات في بعض العناصر المناخية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة وتغير كميات الأمطار وتوزيعها، إلى جانب تزايد فترات الجفاف وعدم انتظام التساقطات، مما قد يؤثر في الموارد المائية ورطوبة التربة والاحتياجات المائية للمحاصيل. وتكتسب هذه العلاقة أهمية خاصة في الجزائر، حيث تعتمد العديد من المناطق الزراعية جزئيًا على مياه الأمطار. وتُعد ولاية عين تموشنت من الولايات الفلاحية المهمة في شمال غرب الجزائر، حيث تشمل أنشطتها زراعة الحبوب والكروموالخضروات والأشجار المثمرة. وترتبط هذه الأنشطة بدرجة كبيرة بالظروف المناخية، خاصة التساقطات ودرجات الحرارة والرياح. ومن هذا المنطلق، تهدف هذه الدراسة إلى متابعة التطور الزمني للعناصر المناخية وربطها بتطور الإنتاج الزراعي في ولاية عين تموشنت خلال الفترة 2000–2025، بالاعتماد على بيانات مناخية وزراعية، مع التركيز على إنتاج الحبوب والكروم، وذلك من أجل إبراز طبيعة التغيرات والاختلافات المسجلة بين السنوات والفترات المدروسة.en_US
dc.description.abstractتتناول هذه الدراسة تحليل التغيرات المناخيةوتأثيرهاعلىالإنتاجاتالزراعية في ولاية عين تموشنت خلال الفترةالممتدةمن 2000 إلى 2025. اعتمدت الدراسة على منهج وصفي وتحليلي، بالاستناد إلى المعطيات المناخية والزراعية المتوفرة خلال فترة الدراسة. تم تحليل تطور درجات الحرارة والتساقطات المطرية،إلى جانب بعض المؤشرات المناخية والمائية، مع مقارنةالفترتين 2000–2014 و2015–2025. كما شمل التحليل تطور إنتاج الحبوب والكروم والمساحات المزروعة، ومقارنة التغيرات المسجلة مع الظروف المناخية. أظهرت النتائج انخفاضًا واضحًا في متوسط التساقطات وارتفاعًا في متوسط درجات الحرارة خلال الفترة الأخيرة. كما سجل التبخر-النتح المحتمل ارتفاعًا، مما ساهم في زيادة العجز المائي والضغط على الموارد المائية. أظهر مؤشرDe Martonneانخفاضًا من 15.31 إلى 9.33، مما يعكس اتجاهًا نحو ظروف أكثر جفافًا. وعلى المستوى الزراعي، تميز إنتاج الحبوب والكروم بتذبذب من سنة إلى أخرى، مع تسجيل انخفاض واضح في إنتاج الحبوبخلال بعض السنوات الجافة الأخيرة. تشير المقارنة إلى تزامن ضعف التساقطات وارتفاع الضغط المائي مع تراجع الإنتاج، خاصة بالنسبة للحبوب التي تعتمد بدرجة كبيرة على الأمطار. تخلص الدراسة إلى أن التغيرات المناخية تمثل عاملًا مهمًا في تذبذب الإنتاج الزراعي، مع ضرورة مراعاة عوامل أخرى، مثل المساحات المزروعة والظروف الزراعية، عند تفسير تطور الإنتاجen_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة وهران2en_US
dc.subjectهيدرولوجيا مناخ و إقليمen_US
dc.subject: التغيرات المناخية، الإنتاج الزراعي، الحبوب، الكروم، الجفاف، ولاية عين تموشنتen_US
dc.titleالتحليل الزمني للعوامل المناخية خلال 25 سنة و تتأثيرها على الإنتاجات الزراعية في ولاية عين تموشنتen_US
dc.typeThesisen_US
dc.number.totalPage81صen_US
Collection(s) :Master Géographie et Aménagement du Territoire

Fichier(s) constituant ce document :
Fichier Description TailleFormat 
Memoire Yacoub Wail.pdf3,12 MBAdobe PDFVoir/Ouvrir


Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.