Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document :
https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/10097| Titre: | السكن الفوضوي وإعادة الإسكان في مدينة ثنية الحد ولاية تيسمسيلت |
| Auteur(s): | جرادة, فادية بن دحمان, ليندة |
| Mots-clés: | : مدن ديناميكية مجالية والتسيير سكن،سكن فوضوي ،تدخلات،مدينة،إعادة الإسكان L’habitat;L’habitat précaire;La ville;Les interventions;Relogement |
| Date de publication: | 2026 |
| Editeur: | جامعة وهران2 |
| Résumé: | هدفت هذه الدراسة إلى تحليل واقع السكن الفوضوي وتقييم عمليات إعادة الإسكان بمدينة ثنية الحد، من خلال التعرف على أسباب ظهور وانتشار السكن الفوضوي، ودراسة مختلف التدخلات التي اعتمدها الفاعلون للقضاء عليه، مع تقييم آثار إعادة الإسكان على السكان المرحلين. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي مدعما بالعمل الميداني، من خلال استمارات موجهة للسكان القاطنين في الانوية الفوضوية المتبقية والسكان المرحلين ومقابلات مع مختلف الفاعلين المتدخلين في المجال. وقد تناول الفصل الأول الإطار المفاهيمي والمنهجي للدراسة من خلال تحديد المفاهيم الأساسية المرتبطة بالسكن الفوضوي وإعادة الإسكان. أما الفصل الثاني فقد خصص لدراسة الخصائص الطبيعية والسكانية والعمرانية لمدينة ثنية الحد وإبراز دورها في توجيه التوسع العمراني. وتناول الفصل الثالث واقع السكن الفوضوي بالمدينة من حيث توزيعه المجالي وخصائص سكانه وظروفهم السكنية والاجتماعية. كما عالج الفصل الرابع مختلف الاستراتيجيات والتدخلات المعتمدة للقضاء على السكن الفوضوي وأدوار الفاعلين المتدخلين في ذلك. أما الفصل الخامس فقد ركز على تقييم مواقع إعادة الإسكان ومدى مساهمتها في تحسين الظروف المعيشية للسكان المرحلين ودرجة رضاهم عنها. بحيث أظهرت النتائج أن الظروف الأمنية شكلت العامل الرئيسي في نشأة السكن الفوضوي بمدينة ثنية الحد، قبل أن يصبح عامل التفكك الأسري أهم أسباب استمراره خلال السنوات الأخيرة اضافة الى الرغبة في الملكية عن طريق عمليات اعادة الاسكان. كما بينت الدراسة أن عمليات إعادة الإسكان والتسوية العقارية والهدم ساهمت بشكل كبير في تقليص حجم السكن الفوضوي، حيث أصبح يتركز في أربع مناطق فقط وبأعداد محدودة. ورغم مساهمة إعادة الإسكان في تحسين ظروف السكن وجودة الحياة للسكان المرحلين، إلا أن بعض النقائص ما تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بالربط بالشبكات المختلفة وتوفر بعض الخدمات والتجهيزات الجوارية وفضاءات الترفيه، مما يستدعي مواصلة تدخل مختلف الفاعلين لتحسين الإطار المعيشي وضمان استدامة نتائج هذه العمليات. |
| Description: | يعد السكن من أبرز المؤشرات الدالة على المستوى المعيشي للسكان والحالة الاجتماعية والاقتصادية في المدن، وأساس لتحقيق الاستقرار الفردي والجماعي. غير أن التحولات الديموغرافية المتسارعة التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة، خاصة في الدول السائرة في طريق النمو، تسببت في ظهور تحديات عمرانية، كان أهمها الانتشار الواسع لأنماط السكن الفوضوي. فقد ارتبط هذا النوع من السكن بعوامل متعددة، منها النمو الحضري غير المنتظم، الهجرة الريفية المكثفة نحو المدن، ضعف السياسات التخطيطية، وظروف امنية. ونتيجة لذلك، أصبحت الأنوية الفوضوية ظاهرة عالمية تعاني منهاالمدن،وتشكل عبئا على النسيج الحضري لما تسببه من تدهور عمراني، عرقلة لمخططات التعمير، وضغط متزايد على الموارد والبنى التحتية. |
| URI/URL: | https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/10097 |
| Collection(s) : | Master Géographie et Aménagement du Territoire |
Fichier(s) constituant ce document :
| Fichier | Description | Taille | Format | |
|---|---|---|---|---|
| واقع السكن الفوضوي - fnl.pdf | 3,6 MB | Adobe PDF | Voir/Ouvrir |
Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.