<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection:</title>
  <link rel="alternate" href="https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/1864" />
  <subtitle />
  <id>https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/1864</id>
  <updated>2026-07-27T10:27:28Z</updated>
  <dc:date>2026-07-27T10:27:28Z</dc:date>
  <entry>
    <title>إلارشاد النفسي</title>
    <link rel="alternate" href="https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9807" />
    <author>
      <name>مزغراني, حليمة</name>
    </author>
    <id>https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9807</id>
    <updated>2026-05-13T09:47:26Z</updated>
    <published>2025-05-25T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: إلارشاد النفسي
Auteur(s): مزغراني, حليمة
Résumé: إلارشاد النفسي أحمد قنوات الخلفية النفسية التي تقدم لألفراد والجماعات والهدف منها التغلب على&#xD;
بعض الصعوبات التي تواجه الفرد في الحياة اليومية والمهنية.&#xD;
وهدف دراسة هذا المقياس تزويد الطالب بالقاعدة العلمية فيما يخص إلارشاد النفسي وكذلك&#xD;
الخدمات التي يقدمها هذا ألاخير وبالتالي يتعلم كيف يحقق التوافق النفسي والتكييف والصحة النفسية&#xD;
للمرشد الذي سيساعده في المستقبل
Description: وقد تضمنت هذه المطبوعة في مجملها تلخيصا لنتائج دراسات ومحتويات كتب تناولت مواضيع&#xD;
إلارشاد النفسي من مختلف جوانبه وعرضه على الطلبة في صورة مبسطة ومختصرة دون إلاخلال بالمادة&#xD;
الدراسية وذلك بغرض تحقيق جملة من ألاهداف أهمها توضيح الارشاد النفسي مراحله وتطوره</summary>
    <dc:date>2025-05-25T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>التفاهة والتافهون</title>
    <link rel="alternate" href="https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9673" />
    <author>
      <name>قواسمي, مراد</name>
    </author>
    <author>
      <name>بوعرفة, عبد القادر</name>
    </author>
    <id>https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9673</id>
    <updated>2026-04-20T12:17:56Z</updated>
    <published>2025-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: التفاهة والتافهون
Auteur(s): قواسمي, مراد; بوعرفة, عبد القادر
Résumé: لم يسبق للبشرية أن مرت بمرحلة كالتي تعيشها والتي يسيطر فيها التافهون في مختلف مجالات الحياة والمجتمعات والدول، حيث يلاحظ تصاعد معايير الرداءة والانحطاط واستبعاد أصحاب التحديات الحقيقية للرقي بالحياة في مختلف المستويات، وقتل الإبداع والتخلص من أهل المهام والرسائل النبيلة، فصار العالم مجرّد سوق للبيع والشراء الشّعبَويَّيْن باسم الحرية.&#xD;
إن ما يحدث في تبجيل التافه هو الانشغال عن الجوهر بالعرض وتسهيلٌ لانتشار أسباب المرض والانفصام بها في عالم الفَرَض وعزلٌ لإعمال العقل في الواقع بتوسيع تأثير السفاهة في المواقع. التافهون لديهم القدرة على المناورة للوصول إلى مناصب مهمة: وهذا من أسباب عزوف العقلاء وذوي القدرات في تسيير دواليب السياسة مثلا، ومن منطلق أن الطبيعة لا تحتمل الفراغ فسيقوم تافه ما بِشَغْرِ أي منصب يتنازل النزهاء عنه.&#xD;
&#xD;
من هم التافهون؟ أولئك الذين يساهمون في نشر الانحطاط المعياري وتدهور المستويات عبر مختلف مجالاتها وتهميش منظومات القيم وتغييب الأداء الرفيع...هؤلاء هم السائدون بسذاجة تفكيرهم خدمةً لأغراض السّوق الذي لا يعترف بالنوع والكيف. إنهم سِلَعٌ للاستهلاك المؤقت إذ يستحيل أن يشكّلوا رؤوس أموال رمزية وثروات خالدة، يشاركون في القضاء على الحريات الفردية والعقول الحرة، وهذا ما حذّر منه مونتيسكيو بصدد حماية الحرّيات من بلوغ مستوى "الابتذال"، وهم الذين لا يحترمون معايير الذوق والثقافة والفنون، ليتشكّل مع هذه الصيرورة ما يسمى سَوَادُ التفاهَةِ وحكمها médiocratie فتصير معها جملة الممارسات التي هي دون المستوى الجيد في التفكير والممارسة وتحكم الفترة الزمنية والناس فيها، وهو ما يتوافق مع المعنى الاشتقاقي لكلمة médiocrité. إنها سيادة مَن هم دون المستوى المطلوب في كل شيء. ومن هنا تنبثق مهمة الفلسفة في مواجهة هذا الواقع المأزوم، إذ يَسند لها جيل دولوز مهمة المواجهة والمقاومة، بحيث يرى بأن "غياب الفلسفة يعني وجود الغباء في أعلى مستوياته...إن مهمة الفلسفة هي مقاومة الغباء". الفلسفة بما هي نظام من القيم والمواقف، التي تعمل على نشر الذوق والتثقيف وسيادة العقل وجملة القيم التي تؤدي إلى التطعيم ضد كل ما هو منحط، هي بمثابة تسامٍ وترفّعٍ عن حالة التردّي التي صارت منتشرة أيما انتشار. وهنا يبدو جليا "نظام الفلسفة" باعتباره منظومة أسس الثقافة السليمة ومنهجية التفكير السديدة التي تواجه "منظومة التفاهة" التي المُودية بكل ثقافة إلى الحضيض.&#xD;
&#xD;
 يتعلّق الأمر، في هذه المنظومة، بتعطيل التفكير النقدي وتثبيط قيم الإبداع والمبادرة الحسنة، والدفع إلى الاندماج في "القطيع" المتمثل في سيادة "نظام التفاهة". فالسائد روتين يقضي على كل مساهمة ذوقية أو مبادرة عقلية أو مواجهة نقدية، إذ يُغشَّى على أعين الناس بنوع من البهجة الزائفة واللذة المؤقتة بمختلف أنواع المناظير والمشاهد التي تمارس تنويما مغناطيسيا على ملكات الفكر والذكر وتضع قيم الإبداع في علبة سوداء مظلمة في عالم منسي، يكاد يستحيل معها الخروج من العجز الفكري واتخاذ القرار بالتخلص من سلطة "القصور الذاتي". إن الخضوع لسلطة السائد يعدم معالم التميز وفي البحث عن التميز يحدث التيه.</summary>
    <dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>تأملات في النسوية الفلسفية</title>
    <link rel="alternate" href="https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9672" />
    <author>
      <name>بوعرفة, عبد القادر</name>
    </author>
    <author>
      <name>مناد, صافية</name>
    </author>
    <id>https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9672</id>
    <updated>2026-04-20T12:08:32Z</updated>
    <published>2026-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: تأملات في النسوية الفلسفية
Auteur(s): بوعرفة, عبد القادر; مناد, صافية
Résumé: "تأملات في النسوية الفلسفية: بحث في الهوية والعدالة والحرية" يشير إلى استكشاف عدة مفاهيم مهمة في سياق النسوية والفلسفة المعاصرة. هذا العنوان يقترح فتح نقاشات حول كيفية تفكيك وفهم مفهوم الهوية الجندرية، ودور العدالة في تحقيق المساواة بين الجنسين، وكذلك تحليل أبعاد الحرية النسوية في مختلف السياقات الاجتماعية والسياسية &#xD;
في ظل التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية المستمرة، تبرز قضايا النسوية بشكل متزايد كمحور رئيسي في المناقشات الفلسفية المعاصرة. يعكس عنوان   "تأملات في النسوية الفلسفية: بحث في الهوية والعدالة والحرية" الأهمية المتزايدة لفهم دور المرأة ووضعها في المجتمع والثقافة والفلسفة. يعمل هذا الموضوع على تحليل ومناقشة مجموعة من القضايا الحيوية التي تطرحها النسوية الفلسفية، مثل المفهوم العام للهوية النسوية والمطالبة بالعدالة الاجتماعية والحرية الفردية.&#xD;
بحث في الهوية، يسعى إلى استكشاف المفهوم العميق للهوية النسوية وكيفية تأثيرها على فهم الذات والعلاقات الاجتماعية والثقافية. تطرح النسوية الفلسفية تساؤلات حول كيفية تشكيل الهوية النسوية وتأثيرها على التفاعلات بين الجنسين وتوزيع السلطة في المجتمع.،بحث في العدالة، يستكشف مفهوم العدالة من منظور النسوية الفلسفية، ويناقش التحديات التي تواجه المرأة في الوصول إلى العدالة الاجتماعية والمشاركة بالتساوي في المجتمع. يتناول هذا الجانب مسائل مثل الأوجه غير المتساوية للفقر والعنف الجنسي وتمييز الجنسين في العمل والحقوق القانونية.&#xD;
&#xD;
وبحث في الحرية، يتعمق في مفهوم الحرية الفردية والتحرر من القيود الثقافية والاجتماعية التي تعيق تطور المرأة وتقدمها. يطرح هذا الجانب تساؤلات حول حرية الاختيار والتمتع بالحقوق الأساسية والتحكم في الذات.</summary>
    <dc:date>2026-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>الإرهاب</title>
    <link rel="alternate" href="https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9644" />
    <author>
      <name>باقي, عبد السلام</name>
    </author>
    <id>https://ds.univ-oran2.dz:8443/jspui/handle/123456789/9644</id>
    <updated>2026-02-11T13:08:45Z</updated>
    <published>2025-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Titre: الإرهاب
Auteur(s): باقي, عبد السلام
Résumé: أخيرًا يظهر أن نعوم تشومسكي وضح بشكل جلي ما كان خفيا عن الضمير العالمي في مجمله، وذلك من خالل كشف املمارسات التي تقوم بها الولايات المتحدة للسيطرة&#xD;
على العالم، فالولايات المتحدة ألا مريكية تقدم مصالحها فوق كل اعتبار، لذلك فهي&#xD;
تقوم بصناعة إلا رهاب، وقد لحظنا من ألامثلة الكثيرة التي استشهد بها تشومسكي&#xD;
على مواقفه، مثال دكتاتوريوا العالم أنهم أكثر الناس قسوة على شعوبهم، وأكثرهم&#xD;
ً موارد بلدانهم وخيراتها، فمادام هؤلاء خاضعين للسيطرة السياسية&#xD;
استغالًال&#xD;
والقتصادية ألا مريكية، مادام استمرارهم في مناصبهم وأماكنهم على حاله، وهذا&#xD;
يفسر لنا الكثير من املبهمات التي تتعلق ببعض بلداننا التي تعلن والاءها وتصطف&#xD;
تحت الراية األمريكية، كما يبرر لنا ما نالحظه من فقدان السيطرة على قوة القرار،&#xD;
أي فقدان السيادة الوطنية لسدة الحكم
Description: وقد كشف لنا هذا الدور الذي يلعبه الغرب ممثًلا  في رائدته أمريكا ملا نجد من انقالبات سياسية على شرعية الشعوب فيما يصطلح عليه هم بدول العالم&#xD;
الثالث، كما حثتنا استنتاجاتنا مما قدمه تشومسكي من فضائح ألا ننساق وراء لعبة&#xD;
المؤسسات الدولية التي تنادي بإنسانية إلانسان وأمنه مادامت خيوطها بيد المخابر&#xD;
الغربية، وإن ظهرت على أنها تحمي الشعوب ففي آخر آلمر ماهي إلا سالح غربي&#xD;
يجب تحريره ليتمكن من القيام بدوره الفعلي.</summary>
    <dc:date>2025-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

